عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

435

منازل السائرين ( فارسى )

مژدهء وصل ز يار خواهد رسيد : حافظ ار جان طلبد غمزهء مستانهء يار * خانه از غير بپرداز و بهل تا ببرد و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : برق يلمع من جانب العدة فى عين الرجاء فيستكثر فيه العبد القليل من العطاء ، و يستقل فيه الكثير من الاعياء ، و يستحلى فيه مرارة القضاء . درجهء اول : برقى است كه از سوى وعدهء الهى به تقرب و نزديكى بنده به او و در حقيقت ، اميد به لقاى حق مىدرخشد . و عبد سالك در آن عطاى اندك را بسيار مىشمارد ، دشوارىها را كوچك مىبيند و تلخى قضاى الهى در كامش شيرين جلوه مىكند ، زيرا هرچه از محبوب رسد ، نزد او خوشايند و قابل تحمل است . الدرجه الثانيه : برق يلمع من جانب الوعيد فى عين الحذر ؛ فيستقصر فيه العبد الطويل من الأمل ، و يزهد فى الخلق على القرب ، و يرغب فى تطهير السرّ . درجهء دوم : برقى است كه از سوى وعيد الهى و بيم خشم و هجران مىدرخشد و عبد سالك ، دوران عمر دنيا را هرچند طولانى باشد ، كوتاه مىبيند و گمان مىكند كه قيامت بر پاگشته و عذاب طرد و خشم الهى فرا رسيده است ؛ از مردم با آنكه به او نزديك‌اند ، دورى مىجويد ، چرا مىترسد اقبال به مردم موجب رويگردانى از حق تعالى شود . گويا مشاهده مىكند : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ . « 1 » در آن روز كه انسان از برادر خود مىگريزد ، و از مادر و پدرش و زن و فرزندش . همچنين در اين مقام ، عبد سالك به تطهير سرّ خود از تفرقه و آثار اغيار علاقه‌مند مىشود . الدرجة الثالثة : برق يلمع من جانب اللطف فى عين الافتقار ، فينشىء سحاب السرور ، و يمطر قطر الطرب ، و يجرى نهر الافتخار .

--> ( 1 ) . عبس / 34 - 36 .